الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
45
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ففي البحار ج 52 ص 111 ، عن إكمال الدين بإسناده عن منصور ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام " يا منصور إنّ هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد إياس ، لا واللَّه حتى تميّزوا لا واللَّه حتى تمحّصوا ، لا واللَّه حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد " . وفيه ( 1 ) عن غيبة الشيخ بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : " إذا فقد الخامس من ولد السابع من الأئمة فاللَّه اللَّه في أديانكم لا يزيلنكم عنها أحد ، يا بني إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة ، حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنما هي محنة من اللَّه امتحن بها خلقه " . وفيه ( 2 ) عنه روي عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : متى يكون فرجكم ؟ فقال : هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا يقولها ثلاثا حتى يذهب الكدر ويبقى الصفو " . وفيه عن غيبة النعماني بإسناده عن صفوان بن يحيى قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : " واللَّه ما يكون ما تمدّون أعينكم إليه حتى تمحّصوا وتميّزوا حتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر " . وفيه عنه بإسناده عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعت الحسن بن علي عليه السّلام يقول : " لا يكون الأمر الذي ينتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضا ، وحتى يسمى بعضكم بعضا كذّابين " . وفيه عنه عن سليمان بن صالح رفعه إلى أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : " قال لي إنّ حديثكم هذا لتشمئزّ منه القلوب قلوب الرجال ، فانبذوا إليهم نبذا فمن أقرّ به فزيدوه ، فمن أنكره فذروه ، إنه لا بد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من يشقّ الشعرة بشعرتين حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا " . وفيه عنه عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام " إنما مثل
--> ( 1 ) البحار ج 52 ص 113 . . ( 2 ) البحار ج 52 ص 113 . .